كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أما بعد أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي وايم الله إن علمت على أهلي من سوء قط وأبنوهم بمن-والله- إن علمت عليه سوءا قط (1)).
ابن يونس: أخبرنا يونس عن الزهري عن ابن المسيب عن صفوان بن المعطل قال:
ضرب حسان بن ثابت بالسيف في هجاء هجاه به فأتى حسان النبي-صلى الله عليه وسلم- فاستعداه عليه فلم يقده منه وعقل له جرحه وقال: (إنك قلت قولا سيئا).
رواه: معمر فلم يذكر ابن المسيب.
قلت: الذي قاله حسان:
أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أمسى بيضة البلد (2)
فغضب صفوان وقال: يعرض بي.
ووقف له ليلة حتى مر حسان فيضربه بالسيف ضربة كشط جلدة رأسه فكلم النبي-صلى الله عليه وسلم- حسان ورفق به حتى عفا.
فأعطاه-صلى الله عليه وسلم- سيرين أخت مارية لعفوه فولدت له ابنه عبد الرحمن.
وقد روي: أن صفوان شكته زوجته أنه ينام حتى تطلع الشمس.
فسأله
__________
(1) تقدم تخريجه ص 159 ت 5 وقوله: أبنوا أي: اتهموا وعابوا.
(2) الجلابيب: السفلة وابن الفريعة: حسان والفريعة أمه وبيضة البلد أي: وحيدا تشبيها له ببيضه النعامة التي تتركها في الفلاة فلا تحضنها وتبقى تريكة.